الواقع الافتراضي

بدأ الواقع الافتراضي بقصة فشل! ففي عام ١٩٥٧م حاول مخرج سينمائي أن يصنع نظارة ثلاثية الأبعاد ولكنه فشل، وبعد تجارب عدة تحول فشله لبداية الواقع الافتراضي، ويعرف بأنه بيئات ثلاثية الأبعاد تعرض باستخدام الحاسب الآلي وتغمر المستخدم بداخلها ليشعر أنه بمكان مختلف عن الواقع الحقيقي وتتيح له القدرة على بناء وتصميم المباني والمجسمات والقيام بمختلف أنواع الأنشطة. ويعد الواقع الافتراضي وسيلة حديثة وغير تقليدية يمكن من خلالها غمر المستخدم تماما بداخل المحتوى، فقد يكون ذلك المحتوى ثلاثي الأبعاد ميداناً للرماية، وقد يكون فيلما مصوراً لأروقة أكبر المتاحف في العالم.

تكلفة الواقع الافتراضي

يعتبر انخفاض تكلفة تقنية الواقع الافتراضي سبباً في انتشارها كما سهل دخولها في المجالات الطبية والنفسية الهامة حيث أنها تساعد المريض تدريجياً على تخطي المصاعب النفسية دون تدخل بشري، ويتم ذلك في بيئة آمنة لتحقيق نتائج إيجابية. ويدخل العالم كل يوم مرحلة جديدة من الإبداع والابتكار، وما نراه اليوم في تقنية الواقع لافتراضي ليس سوى البداية لهذه التقنية، حيث أنها تقنية أكبر من لعبة ثلاثية الأبعاد

استخدام الواقع الافتراضي في عملية التعليم

يعد استخدام تقنية الواقع الافتراضي في عملية التعليم نمط جديد ومتقدم من تكنولوجيا التعليم حيث يقدم تجربة تعليمية فريدة للطلاب والمعلمين، فالتعليم القائم على استخدام تقنيات الواقع الافتراضي أكثر كفاءة في نقل المعرفة وأكثر قدرة على الاحتفاظ بها بالمقارنة مع طرق التدريس التقليدية